Search This https://www.facebook.com/selfielocalmedia/Blog

Tuesday, April 12, 2016

في ظل تعثر الانتخابات الرئاسية والتشريعية

هل تجري الانتخابات المحلية في موعدها ؟؟؟

كتب حسام عزالدين:
فيما قالت مؤسسات فلسطينية تعمل في مجال الانتخابات ومراقبتها بانها توجهت برسائل الى الحكومة بغرض تحديد موعد الانتخابات المحلية والتي من المفترض ان تجري في تشرين اول المقبل، اكد وزير الحكم المحلي حسين الاعرج بانه  تقدم بطلب الى مجلس الوزراء بغية  بحث الموضوع و الاعلان عن تحديد هذا الموعد لبدء التحضيرات منذ الان.

وقال الوزير حسين الاعرج  " نحن طلبنا من مجلس الوزراء بحث هذا الموضوع، خاصة وان القانون ينص على اجراء هذه الانتخابات كل اربع سنوات، وموعدها المفترض هو في تشرين ثاني المقبل".
واضاف " الان لمجلس الوزراء الحق في بحث الموضوع واصدار قرار بشأنه".
وتقدمت مؤسسات وفصائل برسائل الى مجلس الوزراء، مطالبين بدء الاستعداد لهذه الانتخابات خاصة وان الحديث يدور عن انتخابات محلية لمجالس وبلديات لها علاقة بالخدمات وليس بالشأن السياسي.
ولا زال اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية  متعثرا  بسبب الخلافات التي لا زالت قائمة بين حركتي فتح وحماس،  في ظل الحديث الموسمي عن حوارات تجري لتحقيق المصالحة بين الحركتين.
وكان الرئيس محمود عباس اعلن انتهاء الخلافات الفلسطينية في الثالث من حزيران من العام 2014، عقب الاعلان عن تشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطيني برئاسة رامي الحمد الله.
واعلن عباس بان من مهام هذه الحكومة العمل على  الترتيب لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.
غير ان هذه الحكومة لم يكتب لها النجاح في تحقيق المصالحة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ولا الاقتراب  من امكانية تحقيق الانتخابات العامة.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف " ان موقف الفصائل الفلسطينية يتمثل في ضرورة ان يكون هناك التزام بهذا الانتخابات خاصة وان ليس لها علاقة بالمصالحة الفلسطينية الداخلية".
وقال " وظيفة البلديات والمجالس القروية هي خدماتية وليس لها علاقة باي شيء سياسي".
وكانت الانتخابات المحلية جرت للمرة الثانية منذ تشكيل السلطة الفلسطينية، في العام 2012 في 354 قرية ومدينة في الضفة الغربية، في وقت قاطعتها حماس ومنعت اجرائها في قطاع غزة الذي بات تحت سيطرة الحركة منذ العام 2007.
وسيطرت حركة فتح على غالبية المجالس القروية والبلديات في تلك الانتخابات.
وجرت الانتخابات الاخيرة وفق نظام التمثيل النسبي، غير ان توجها يتم تداوله في الغرف الضيقة، يبحث في امكانية الاستغناء عن التمثيل النسبي في الانتخابات المقبلة، وفتح المجال امام  الترشح الفردي، خاصة وان الية التمثيل النسبي والكتل الانتخابية لم تحدث فارقا في عمل المجالس البلدية والقروية.
من جانبه قال مدير مؤسسة مرصد العالم العربي للانتخابات، والتي تتخذ من فلسطين مقرا لها بان مؤسسته" بعثت رسالة الى مجلس الوزراء لاصدار قرار بموعد الانتخابات وتجنب الانتظار حتى الساعة الاخيرة".
وقال مدير المؤسسة عارف جفال، بانه من المتوقع ان يبحث مجلس الوزراء هذا الطلب في جلسته المقبلة.
وتتمتع الحكومة  بحق تحديد موعد الانتخابات المحلية، على اعتبار ان هذه الانتخابات تجري لمجالس قروية وبلديات تدار من قبل وزارة الحكم المحلي.

No comments: